Aram Group Profile
 انطلاق حملة لنغسل التعب عن بردى
 بردى..مـا الخلـد الـذي وعــدوا بــه إلاّك!
مندوب سكاي نيوز البريطانية : لا يمكن لإسرائيل القضاء على حزب الله


مندوب وكالة سكاي نيوز البريطانية :

 " لا يمكن لإسرائيل القضاء على حزب الله ......
                                                  و لا يمكن تجاهل الدور السوري في المنطقة..... "

يرى في الإعلام وسيلة لعرض وجهات النظر المختلفة و يؤمن بأهمية تكرار الرسالة اكثر من مرة لضمان وصولها إلى اكبر شريحة من الناس،فالإعلام لا يخاطب المسؤولين و إنما يخاطب الناس الذين هم بدورهم يخاطبون مسؤوليهم متأثرين بما شاهدوه و سمعوه في وسائل الاعلام...
و خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق لتغطية أحداث العداون الإسرائيلي على لبنان كان لنا لقاء مع السيد "Kelvin O Shea " مندوب وكالة Sky News البريطانية.

o ليس لوكالةSky News البريطانية مكتب في سوريا،فهل لنا أن نعرف سبب زيارتك الحالية لدمشق ؟
مع بداية الحرب بين إسرائيل و لبنان قامت الوكالة بإرسال طاقم صحفي متساوي العدد إلى كل من بيروت و حيفا بغية تحقيق تغطية متوازنة للأحداث و لكن بعد مرور ثلاثة أيام على اندلاع الحرب،لاحظنا غياب أي تغطية إخبارية عن الأوضاع في سورية و غياب الصوت السوري عن الساحة الإعلامية و تحديدا في الوكالات الأجنبية.و حيث أننا نرى أهمية كبيرة للدور السوري في المنطقة وندرك أهمية الصوت السوري كان القرار بضرورة إرسال طاقم إلى دمشق لتغطية الأحداث،و عندما أبلغتني الإدارة عن المهمة قبلتها بحماس شديد فقد زرت سوريا سابقا و أحببتها جدا.
هذا فيما يتعلق بالوكالة،أما عني أنا و بصورة شخصية،فأنا أؤمن بفلسفة بسيطة خاصة بعملي كصحفي آلا و هي ضرورة إعلام الناس بما يجري من حولهم حتى و لو بدا هذا صعبا أو عصيا على الفهم،فأنا أؤمن بضرورة الحديث و توضيح الأمور للناس حتى لو تطلب ذلك تكرار الرسالة اكثر مرة بنفس الصيغة أو بصيغ مختلفة....المهم هو ضمان وصول الرسالة أولا و من ثم وضوحها و ثباتها في الأذهان.

o و لمن توجه رسالتك الإعلامية ؟؟
اعتقد أن رسالة الإعلام بصورة عامة يجب أن تكون موجهة للناس جميع الناس،و اقصد بالناس الناس العاديين،الأب والام،الزوج والزوجة ،الأبناء والأصدقاء.فالتلفزيون مثلا ليس معنيا بمخاطبة بوش أو بلير أو رايس و لكنه بالضرورة معني بمخاطبة الناس الآخرين العاديين الذين يحتاجون لان يعرفوا ماذا يدور حولهم و كيف يدور.في بريطانيا مثلا تعرف الحكومة بالتأكيد سوريا و الدور السوري و لكن الشعب لا يعرف تماما أهمية و مكانة الدور السوري في المنطقة،لذا يأتي دورنا نحن –الصحافة- لاعلام الناس و إخبارهم بوجهة النظر السورية و هم بدورهم سيتبادلونها فيما بينهم لتصل ربما إلى مستشاري المسؤولين أو حتى المسؤولين أنفسهم و لكن هذه المرة مع بقوة وتأثير اكبر...قوة الرأي العام.

o أتفق معك أن الإعلام يلعب دورا هاما و أساسيا اليوم في تشكيل الرأي العام و توعيته، و لكن آلا تتفق معي أن لهذا الدور مخاطر عديدة،خاصة و انه قد يتحول في مثل هذه الظروف الراهنة (الحرب)إلى وسيلة للضغط و الإرهاب النفسي؟؟
بالتأكيد يحدث هذا و لكن إذا عدنا للأساس فان مبدأ الإعلام و غايته الأساسية هي تحقيق التوازن في رسائله سواء من حيث العدد أو النوع.نحن شديدو الحرص على تحقيق هذا التوازن في عملنا كوكالة إخبارية تهدف إلى إثبات مصداقيتها عند المشاهد.و هو ما نعمل على تطبيقه  في تغطيتنا للأحداث الحالية في المنطقة سواء من حيث إرسال كوادر متساوية العدد إلى الطرفين الأساسين المتنازعين في الحرب(لبنان و إسرائيل) ثم ما لبثنا أن أرسلنا طاقم آخر إلى هنا رغبة من في زيادة التوازن في تغطيتنا الإخبارية.

o هل لك أن تخبرنا أكثر عن عملك اليوم في سوريا و من قابلت حتى الآن؟؟
في الحقيقة لقد بدأت العمل منذ لحظة وصولي إلى هنا من خلال متابعة عمل الفريق في لبنان بالإضافة إلى التنسيق مع المسؤولين في وزارة الإعلام السورية.
سوريا تستقبل آلاف اللاجئين اللبنانين يوميا و هذا بالطبع هام جدا و يتطلب استعدادات كبيرة لذا   قمت بلقاء مجموعة من الوزراء في الحكومة مثل السادة وزراء الخارجية و الصحة و التعليم للتعرف اكثر على المساعدات التي تقدمها الحكومة.قمنا أيضا بالتنسيق مع إدارة التلفزيون الذين تفضلوا مشكورين بتقديم استديو لنا لإجراء لقاء مع د.بثينة شعبان وزيرة المغتربين.
و هنا لا بد لي من الإشارة إلى أن اللقاء كان اكثر من رائعا فالسيدة بثينة تمتلك كاريزما عالية في فن التخاطب الإعلامي من خلال استخدامها لأسلوبي العاطفة و العقل في حوارها مما يجعلها تبدو مقنعة جدا و هذا أمر هام جدا في الإعلام.
أيضا ذهبنا في جولات ميدانية على المدارس(مدرسة المكفوفين و غيرها) للتعرف اكثر على الوضع و لقاء اللاجئين فضلا عن لقاءنا بمدير الهلال الأحمر السوري.و أود هنا أن استغل المناسبة لاشكر الجميع من مسؤولين و حتى مواطنين عاديين على تعاونهم و ترحيبهم بنا.

o مع بداية الحرب وضعت إسرائيل عراقيل عديدة في وجه الصحفيين و مراسلي الوكالات و منعتهم من تغطية أي أحداث داخل حيفا أو غيرها من المستعمرات ؟؟
بالنسبة إلى فان الإجراءات التي فرضتها الحكومة الإسرائيلية على الصحفيين في حيفا و غيرها هي إجراءات أمنية بالدرجة الأولى ،و لا يمكننا كصحفيين تجاوز قرارات دولة تتخذ تدابير أمنية احتياطية معينة في ظروف الحرب.بكل الأحوال،نحن نسعى قدر الإمكان إلى تغطية كافة الأحداث أن لم يكن بالصورة فبالتعليق و التحليل...

o و ماذا عن استهداف إسرائيل لمواكب الصحفيين في لبنان و الذي أسفر عن مقتل مصورة لبنانية ؟؟
بالتأكيد هذا أمر محزن جدا و غير مقبول إنسانيا و لا حتى دوليا و لكن في الحرب تحدث كثير من الأمور التي لا يمكن ضبطها تماما...في النهاية العمل الصحفي لا يخلو من المخاطر و على الصحفي اتخاذ احتياطات الأمان قدر الإمكان...

o أود العودة إلى حديثك السابق عن الدور السوري في المنطقة و غيابه في الساحة الإعلامية الأجنبية-على الأقل- على حد قولك،برأيك ما سبب غياب هذا الصوت،هل هو برأيك نتيجة تجاهل إعلامي من قبل الوسائل الأجنبية أم تقصير إعلامي محلي؟؟
اعتقد أن السبب هو الاختلاف الثقافي و بالتالي السلوكي بين الغرب و الشرق الأوسط تحديدا، على سبيل المثال،الحكومة السورية و بالتالي الإعلام السوري يمتلك آلية عمل مختلفة تماما عن مثيلها البريطاني.و هنا أود أن أؤكد أنني لا اقصد أبدا أفضلية جهة على أخرى و إنما أؤكد على الاختلاف في الأسلوب و بالتالي اختلاف في النتائج.
إسرائيل مثلا تعتمد دوما على وجود متحدثين و ناطقين باسم حكومتها يشرحون سياستها و يبررون تصرفاتها      و آليات عملها و هو ما تفعله معظم الحكومات الغربية و هو بلا شك  يخدمها في تقديم نفسها إلى الرأي العام ،الذي غالبا ما يتبنى هذا الرأي.في الشرق الأوسط لا نجد مثل هذا الأسلوب الإعلامي و السياسي،التصريحات قليلة و غير واضحة تماما فضلا على إنها تأتي على فترات متباعدة و بالتالي لا تحدث التأثير المطلوب.أنا شخصيا اعتقد أن سوريا بحاجة إلى أن تتحدث اكثر عن نفسها و توضح اكثر أهدافها و تعلن عنها بصوت مرتفع أكثر،هذا سيصب بالتأكيد في مصلحة سوريا أولا و مصلحة من حولها ثانيا.

o و لكن لا يمكننا نكران محاولات الغرب(الأمريكي و الفرنسي تحديدا)لتجاهل الدور السوري و الصوت السوري أيضا على الأقل في الجانب السياسي و هو بالتأكيد ينعكس على الجانب الإعلامي؟؟
أنا متأكد مثل الكثيرين أن الدور السوري في المنطقة لا يمكن تجاهله و بالتالي لا يمكن تجاهل صوته،و لكنني اعتقد أن هناك اعتبارات سياسية و دولية تلعب دورا في الموضوع..حقيقة لا اعرف الكثير لاقوله هنا و لكنني بصدق احب سوريا – وبالتأكيد لست بديلا عن السوريين-     و لكنني أحاول قدر الإمكان تقديم صورة متوازنة حقيقية أرها هنا و أؤمن بها.

o تتحدث عن تغطية متوازنة و لكن هل تعتقد أن هذه الحرب متوازنة ؟؟
بالطبع لا ....

o و الحل ؟
الحل لن يكون إلا حلا سياسيا دبلوماسيا،تمتلك إسرائيل قوة عسكرية ضخمة و لكن العمل الإسرائيلي العسكري مهما تقدم فانه لن يحقق إلا المزيد من الضحايا و الأبنية المدمرة...حزب الله ليس مجرد مبنى من حجر أو جسر من إسمنت،حزب الله إيديولوجيا و إسرائيل لن تستطيع القضاء على هذه الإيديولوجيا و بالتالي لن تستطيع القضاء على تواجد حزب الله مهما قصفت أو دمرت من بيوت و جسور.الحل السياسي فقط هو المخرج الوحيد لإنهاء هذه الحرب.

o  مع أحداث العراق و فلسطين و لبنان اليوم... تروج الولايات المتحدة الأمريكية لمفهوم جديد عن "شرق أوسط جديد" فهل لك أن توضح لنا كإعلامي بريطاني ما المقصود من المفهوم وسط هذا الكم من الدمار الهائل؟؟؟
إن نشر الديمقراطية في العالم و تحديدا في هذه البقعة " الشرق الأوسط"هو الأساس الذي قام عليه هذا المفهوم و هو أيضا الأساس لترويجه....و أنا اعتقد أن افضل تعريف للديمقراطية هو سيادة الشفافية و حرية التعبير.المشكلة تكمن في غياب هذين العنصرين في الكثير من بلدان المنطقة،حيث يختلط العمل السياسي بالمصالح الشخصية المالية بالدرجة الأولى فينتشر الفساد لان الأهمية تكون لتحقيق مكاسب مالية و ليس سياسية و هو ما يزيد من سوء الوضع في المنطقة.

o و هل تعتقد أن حل مشاكل الفساد الداخلي يأتي من الخارج الغربي ويكون بشن الحروب على البلاد و تدمير المنازل على رؤوس الأهالي الآمنين ؟؟
بالتأكيد لا... لذلك أعود وأؤكد على ضرورة الحوار و الكلام و التعبير عن الآراء بكل صراحة و شفافية و محاولة إيصالها لاكبر عدد ممكن من الناس بغرض توضيح المواقف و تصحيح الأخطاء.

o تلعب الأفكار المسبقة أو لنقل الصور النمطية عن الأفراد و الشعوب دورا سلبيا يعيق التواصل في كثير من الأحيان،أنت كمراسل لوكالة أجنبية زرت الكثير من الدول العربية إلى أي مدى كان هناك تأثير سلبي لصور مسبقة عن الشرق الأوسط على عملك؟؟
لاكون صادقا معك..نعم كان هناك صور مسبقة نمطية عن البلاد أو حتى الأفراد خاصة أنني في عملي زرت الكثير من الدول مصر،الأردن السعودية و سوريا.و قد سمعت الكثير من النصائح قبل سفري حول ضرورة الانتباه في اللباس و الحديث و الحرص من التعامل مع الناس باعتبارهم إسلاميين متشددين و ما إلى ذلك.اذكر أنني و في أول زيارة إلى سوريا كانت ترافقني زميلة لي و قد حرصت في الأيام الثلاث الأولى على مرافقتها أينما تذهب و لكن بعد ذلك شعرنا معا أن لا ضرورة إلى ذلك فالوضع ليس كما اعتقدنا و الناس ودودين جدا و متعاونين.
نعم...الصورة المسبقة تلعب دورا سلبيا خاصة مع بعد المسافات و قلة الاختلاط الصحيح...

o حدثنا كيف وجدت سوريا بلدا و شعبا؟؟
هذه زيارتي الثالثة لسورية خلال ثلاثة أعوام.في المرة الأولى قدمت للعمل و أجريت لقاء مع السيد رئيس الجمهورية د.بشار الأسد و في المرة التالية قدمت مع زوجتي و أبنائي في رحلة سياحية استمرت أسبوعا زرنا فيها معظم المناطق الرائعة بصرى،تدمر،الشام القديمة،الربوة،طرطوس واللاذقية وقد ذهلنا بجمال الساحل السوري و أتوقع له مستقبل سياحي مهم.سوريا بلد سياحي بامتياز يجمع بين روعة المناطق الأثرية وجمال الطبيعة و تنوع أجوائها مما يلبي جميع الأذواق..

o خبرنا أكثر عن لقاءك بالسيد الرئيس؟؟
في الحقيقة كان لقاء صحفيا مطولا لصالح الوكالة التي اعمل بها،تناولنا فيه مجمل القضايا و الأوضاع في المنطقة بعد حرب العراق.السيد الرئيس شخصية متحدثة و لبقة و هو ودود جدا...أيضا سنحت لي فرصة لقاءه و لكن خارج أجواء العمل هذه المرة خلال زيارتي الخاصة مع أسرتي إلى تدمر حيث كان هو أيضا بصحبة عائلته و كان لي فرصة التعرف على السيدة الأولى و هي شخصية رائعة.

o في النهاية هل من كلمة أخيرة تحب أن توجهها لسوريا؟؟
أنا احب سوريا كثيرا،و من خلال عملي في المنطقة ككل و في سوريا تحديدا فأنا أدرك و أؤمن بأهمية الدور السوري في تحديد هوية المنطقة و ترسيخ أمنها و استقرارها.سوريا بلد عظيم  وشريك أساسي و استراتيجي في عملية السلام في المنطقة لذا يجب أن تكون حاضرة بصورة اكبر في الساحة الدولية.

رشــا فائــق
                                                                                المجتمع الاقتصادي /أب-2006


 

 
 

"تقترب أسعار الشقق في المالكي والمزة، من أسعار نظيراتها في باريس ولندن، ويبلغ سعر الشقة نحو 90 مليون ليرة سورية.!"

تتمة ...
   
 
"مسَجلي..اعملي مس كول...بشوفك على الماسنجر...لازم يكون في بينا كونتاكت...ابعتلي ايميل.."
تتمة ...
   
 
أيها المواطن الشاب المتسكع مساءً في الغساني والشعلان، وأنت أيها المواطن المنتظر صباحاً لفرصة عمل كعامل مياوم، أنت المواطن الذي تقف أربع ساعات على أبواب السفارات،
تتمة ...