Aram Group Profile
 انطلاق حملة لنغسل التعب عن بردى
 بردى..مـا الخلـد الـذي وعــدوا بــه إلاّك!
لونا الحسن

لونا الحسن:
 الشكل هو المطلوب والموهبة في المرتبة الأخيرة

كان عمرها سبع عشرة سنة عندما جاءت دمشق بضفائر شقراء وأعين بحرية... تشدها أحلام الشهرة و تغريها أضواء المسرح وتحركها موهبة لازمتها منذ الصغر.... عندما كانت تقلد جميع الضيوف (بعد خروجهم طبعاً) اليوم أصبحت لونا الحسن ممثلة، أنهت دراستها الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية في قسم التمثيل عام 2002 فشدت إليها الأبصار منذ مشروع تخرجها عندما مثلت دور تاتانيا "ملكة الجان" في رائعة شكسبير (حلم ليلة صيف).
وإذا كانت معظم الممثلات ينلن شهرتهن عن طريق التلفزيون فقد قلبت لونا المعادلة وانطلقت من المسرح، فبالإضافة للعديد من مسرحيات الأطفال أثبتت لونا الحسن نفسها كممثلة متميزة في مسرحية (لشو الحكي) لمحمد الماغوط الذي كان الجمهور الدمشقي ينتظر عودته للمسرح  بفارغ الصبر خاصة بعد توقف أعمال فرقة الفنان دريد لحام (غربة) التي قدمت مسرحيات الماغوط في الثمانينات .
ومن البوابة الضيقة للمسرح السوري دخلت لونا عالم التلفزيون الواسع فمثلت في مسلسل "نساجة ماري" لـ عصام موسى ، مسلسل "ثغرات" لـ بشار الملا، "الشتات" لـ نذير عواد ، "أهل المدينة" لـ بسام سعد ، مرايا 2002-مرايا2004 مع ياسر العظمة ومأمون البني ومسلسل "أشواك ناعمة" لـ رشا شربتجي .
ورغم أنها مازالت في أول مشوارها الفني فإنها تبدأه بثقة وتصميم و مغامرة أيضاً.
حالمة لكنها جريئة، عاشقة للفن لكنها حذرة في خطواتها، شفافة دون أن تتخلى عن شخصيتها القوية، طبيعية تخجل عندما يشير إليها الناس "هي ممثلة بتطلع بالتلفزيون" فتحاول أن تختبئ وراء عفويتها بوجه خالي من الماكياج وشعر مرفوع عن جبهتها فتكشفها ابتسامتها التي نستها الطفولة على قسمات وجهها الطافح بالأنوثة.

مع الفنانة لونا الحسن كان لنا هذا اللقاء

- ما هي علاقة الموهبة الفطرية بالدراسة الأكاديمية ؟
- الدراسة تصقل الموهبة فإحداهما تكمل الأخرى بالضرورة لكن لابد من وجود الموهبة فهي الأساس ، بدون الدراسة و الخبرة تكون الموهبة مشتتة ، هناك الكثير من الممثلين والممثلات الذين يعملون بالتمثيل دون دراسة ، مع الوقت يكتسبون الخبرة و الحرفة وهذا يحدث حصراً بالعمل التلفزيوني فالإنسان يمكن أن يتعلم زوايا الكاميرا و كيفية التعامل مع الإضاءة أما في المسرح فلايمكن تجاوز حاجز الدراسة العميقة ففي المسرح التمثيل له أصول وقواعد لايمكن تجاهلها.
-  لونا، أنت درست التمثيل لأربع سنوات، لكن كما يلاحظ في الوسط الفني فإن دراسة التمثيل ليست شرطاً للعمل في التلفزيون بل ربما لا يوجد هذا الشرط على الإطلاق؟
- لا للأسف فإن الدراسة هي آخر هم كثير من المنتجين والمخرجين، فأغلب العاملين في التمثيل خاصة النساء دخلوا مجال التلفزيون دون أن يدرسوا التمثيل و مناهجه وبعضهم لا يملك أي خلفية فنية ، هناك من يعمل بالتمثيل بالاعتماد على موهبته لكن هناك من ليس لديه حتى هذه الموهبة.
- إذاً الشكل الخارجي هو الطريق السري للدخول لعالم التمثيل؟
- بل الطريق العلني فالشكل والجمال هو المطلوب أولاً أما الموهبة والدراسة فهما في المرتبة الأخيرة، والباقي يمكن أن يتعلمه الممثل أي يصبح لديه حرفة مثل أي مهنة أخرى وهذا ليس ذنب المخرج أو المنتج فقط وإنما المتلقي أيضاً.
- هل هناك عداء لخريجات المعهد العالي للفنون المسرحية ولماذا يبدو حظهن في أدوار البطولة أقل؟
- لا أريد أن أقول كلمة عداء لكن الحقيقة أن آخر من يأخذ الأدوار هم خريجات المعهد ، ربما يكون السبب أن أجرهن عالي ولأن نقابة الفنانين تأخذ ضريبة على عملهن لذا يفضل المنتجون أخريات وربما لأن خريجات المعهد يدخلن العمل بقوة وثقة نتيجة الدراسة وصقل الموهبة فهي قليلاً ما تحتاج مساعدة أو توجيه أي أنها غير مضطرة لتقديم تنازلات أو ربما السبب كما أصبح شائعاً بالفترة الأخيرة أنهن غير جميلات... بما يكفي .
- هل صحيح أن الشللية تحكم الوسط الفني في سورية ومن لا ينضم إلى أحد الشلل القوية لا يجد عملاً؟
- الشللية هي أغرب وأحدث طريقة للتعامل مع الفن تم ابتكارها فحسب الشللية يأتيك الدور على مبدأ " بعرفك أو ما بعرفك " ورغم أن الشلل تتكاثر لكن لا يمكننا أن نعممها على كل الوسط الفني في سوريا فهناك الكثير من الفنانين الذين استطاعوا أن ينؤوا بأنفسهم عن أي محسوبيات .
- وأنت؟
- لم أدخل أي شلة حتى الآن ولدي وجهة نظر خاصة فلا يمكن أن أكون مع أشخاص لا يعنوا لي شيئاً أو لايملكون شيئاً وعندما سأكون وسط مجموعة فلن تكون شلة وإنما أصدقاء تجمعنا المشاعر الإنسانية الحقيقية وليس المصلحة.  
- تقولين أنك ممثلة غير محظوظة لكن هناك الكثير من الأدوار التي عرضت عليك ورفضتها. لماذا؟
- أنا لست مع الظهور لمجرد الظهور هناك من يقول أنه يمكنك أن تعملي في أدوار كثيرة لكنها غير مهمة لتثبتي حضورك وتعرفك الناس ومن ثم تبحثين عن أدوار مهمة ، أنا شخصياً غير مقتنعة بهذا الرأي لأني أبحث عن التطور بالعمل الفني فإذا لم تكن كل خطوة أكبر من سابقتها نعود للصفر.
- إذاً ما هو الدور الذي تتمنين أن تلعبيه؟
- أحب أن ألعب الدور الذي يقدمني كممثلة ويثبتني كفنانة ملتزمة بالفن أولاً وأخيراً، دور يتطلب أداء عالي وحركة جسد وإمكانيات الصوت أي الدور الذي يكون امتحاناً للممثل وموهبته وخبرته وإمكانياته. 
- ما هو آخر دور أديته وترك أثره فيك؟
- شخصية غادة في مسلسل "أشواك ناعمة" لـ المخرجة رشا شربتجي فهي رغم مساحة الدور الصغيرة إلا أنها تمثل شخصية مركبة فهي فتاة في 16 من عمرها فقط إلا أنها خبيثة وذكية ، قوية وماكرة ولها عدة وجوه ، فهي فتاة فقيرة أبوها متوفى وأمها خادمة تعيش بعائلة تقليدية متزمتة لكن أمها الضعيفة لا تستطيع السيطرة عليها ، وفي المدرسة تتعرف على فتاة سيئة ابنة أحد المسؤولين الأثرياء فتأخذ بتقليدها وترافقها رغم أنها لا تحبها وفي النهاية تقودها أحد أخطاءها... لن أكمل كي يتابع القراء المسلسل في شهر رمضان الكريم. 
- ألم تخافي من تأدية دور سلبي خاصة أن الناس تحكم على الممثل أحياناً من خلال الشخصية التي يلعبها لاسيما إذا أداها بمهارة؟
- هذا صحيح لأن المشاهدين عاطفيين و أحياناً يعممون الشخصية في المسلسل على شخصية الممثل في الحياة ، أنا أعرف هذا لكني لم أستطع رفض إغراء هذه الشخصية التي لن يحبها الناس لكن عليهم أن يتعلموا منها لأنها تقدم صورة مهمة عن الضياع والتشتت الاجتماعي. 
- من هو المخرج الذي أحببت العمل معه أو أحسست أنه أضاف لك شيء مهم؟
- المخرجة رشا شربتجي لأنها تعمل على طاقات الممثل وكيفية إخراجها.
- من هو المخرج الذي تتمنين العمل معه؟
- الأستاذ حاتم علي و الأستاذ هيثم حقي بكل تأكيد.
- من هو الممثل أو الممثلة الذي عملت معه وأثر فيك؟
- الفنانة سلاف فواخرجي قدمت لي ملاحظات هامة وشجعتني كثيراً.
- لماذا توقف نشاط فرقة الماغوط المسرحية التي كنت أحد أعضائها رغم وعدكم للجمهور بإعادة الأيام الذهبية لمسرح الماغوط ؟
- مع الغزو الأمريكي للعراق أوقفنا العرض مؤقتاً تضامناً مع الشعب العراقي لكن فيما بعد ارتبط البعض بأعمال والبعض سافر لخارج سوريا إضافة لأسباب أخرى لا أريد الخوض في تفاصيلها توقف المشروع الذي أتمنى من كل قلبي أن يعود للحياة لأن هذه الفرقة كانت تجربة مميزة على كافة الصعد. 


 

 
 

"تقترب أسعار الشقق في المالكي والمزة، من أسعار نظيراتها في باريس ولندن، ويبلغ سعر الشقة نحو 90 مليون ليرة سورية.!"

تتمة ...
   
 
"مسَجلي..اعملي مس كول...بشوفك على الماسنجر...لازم يكون في بينا كونتاكت...ابعتلي ايميل.."
تتمة ...
   
 
أيها المواطن الشاب المتسكع مساءً في الغساني والشعلان، وأنت أيها المواطن المنتظر صباحاً لفرصة عمل كعامل مياوم، أنت المواطن الذي تقف أربع ساعات على أبواب السفارات،
تتمة ...