Aram Group Profile
 انطلاق حملة لنغسل التعب عن بردى
 بردى..مـا الخلـد الـذي وعــدوا بــه إلاّك!
جمعية مكافحة التدخين تلوم الإعلام... وتستهدف غير المدخنين

حين تزور جمعية أهلية اختارت مكافحة التدخين ليكون عنوان لها، يرتبط به اسمها وتتركز عليه معظم نشاطاتها، قد تفاجأ حين تعلم أن المدخنين عموماً ليسوا هم هدفها، ولا تركز نشاطها الرئيسي عليهم، بل تتوجه وبشكل مباشر ومعلن إلى غير المدخنين وتجهد في دفعهم للبقاء بعيداً عن التدخين!! والسبب...؟ ربما كان يأسهم من أن يقلع المدخنون عن التدخين!!
وفي الجمعية السورية لمكافحة التدخين والمواد الضارة يوضح السيد حسام حمدون، القائم بأعمال الجمعية، أن الدراسات والأبحاث الحديثة عموماً في أكثر من بلد حول العالم أثبتت أن جهود دفع المدخنين للإقلاع عن التدخين، بما فيها جهود العيادات الإرشادية حول العالم، لم تفلح في أفضل الأحوال إلا مع 20% من المدخنين المستهدفين فيما عاد 80% منهم إلى التدخين مجدداً.
ويضيف حمدون أن هذا السبب دفع الجمعية لتركز نشاطها في الأماكن ذات الجدوى الأكبر وهي أوساط غير المدخنين ودفعهم للبقاء على (امتناعهم عن التدخين) من خلال العمل على خلق ثقافة نفور من التدخين.

وربما يتلاقى توجه الجمعية ذاك مع الخطة الوطنية التي حددتها وزارة الصحة لمكافحة التبغ والتي تمتد من عام 2008 إلى 2013 إذ ترمي الخطة إلى حماية الناس من البدء في استعمال التبغ أولاً ومن ثم تعزيز التوقف عن التدخين ثانياً، وثالثاً حماية غير المدخنين من التدخين السلبي.

أشارت الخطة الخمسية العاشرة (2006-2010م) التي أعدتها هيئة تخطيط الدولة إلى أن التدخين والسمنة وسوء التغذية هي عوامل الخطورة الرئيسية الثلاثة المسببة للعبء المرضي في سورية، وبينت أن أحد السياسات الممكنة لإستراتيجيات تعزيز الصحة العامة للسكان هي تطوير قوانين لمكافحة التبغ بما فيها زيادة الضرائب عليه ومنع الإعلان عنه وتعزيز تطبيق حظر التدخين في الأماكن العامة. فيما أشارت تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن ازدياد استعمال التبغ في البلدان النامية سيؤدي في السنوات القليلة المقبلة إلى ازدياد أعداد الذين يتعرضون للوفاة والإعاقة من جراء الأمراض التي يسببها التدخين. ويعزى ازدياد استعمال التبغ في البلدان النامية بحسب منظمة الصحة إلى ازدياد السكان، وتفاقم الهجمة الإعلانية الشرسة التي تشنها شركات التبغ العالمية، وإقبال الناشئة والفتيات على التدخين، وقلة الوعي لمدى أخطار التبغ وأضراره، وقلة الأموال المخصصة لإجراءات مكافحة التدخين.

هل تكفي الجهود الحكومية؟

قامت وزارة الصحة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين بوضع خطة وطنية لمكافحة التدخين للأعوام 1997-1999م، وخطة أخرى للأعوام 2000-2003م؛ وفي الأعوام 2004-2007م تم وضع خطط سنوية، حيث تم خلال هذه الفترة ترصد مشكلة التدخين في سورية من خلال المسوح الوطنية والعالمية.
وفي عام 2007م، تم إعداد مشروع الخطة الوطنية لمكافحة التبغ للأعوام 2008-2013م، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ، حيث تضمن المشروع الأساس المنطقي لمكافحة التبغ وتحليل الوضع الراهن وتحديات ومتطلبات جهود مكافحة التبغ...

لكن الجمعية السورية لمكافحة التدخين ترى أن الجهود الحكومية لا تكفي... حتى وإن كانت ضخمة ومنظمة! فالتجارب تثبت باستمرار، والحديث للسيد حسام حمدون، أن الجهات الأنجح في معالجة الظواهر السلبية في المجتمع هي الجهات الأهلية والمنظمات الأهلية... فدافعهم دوماً الغيرة على مجتمعهم لا واجبات وظيفية. فضلاً عن كونهم الأقرب إلى الشارع ولنسيج المجتمع وهم بالتالي الأكثر قدرة على الوصول إلى المشكلة ومعالجتها بقوة وبفعالية أكبر... والجهات الحكومية يجب أن تكون داعمة لهذه الجهود لما لها من أهمية.

ومن هنا انطلقت الجمعية في عملها ونشاطها.

وتترجم الجمعية السورية لمكافحة التدخين أهدافها بالتركيز على الأجيال الشابة وعلى الناحية الوقائية قبل العلاجية بالقيام بحملات توعية مدرسية والعمل مع الطلاب من خلال متطوعين شباب... فبدأت مثلاً الجمعية حملة مكثفة مع مطلع العام الدراسي 2007-2008 غطت من خلالها ما يزيد عن 50 مدرسة في دمشق وضواحيها، واستطاعت إيصال رسالتها إلى ما يقارب عشرة آلاف طالب.
وفي هذا الإطار بين السيد حمدون أن نتائج إيجابية كثيرة ظهرت بعد حملات التوعية في المدارس الإعدادية والتي قامت بها الجمعية، فقد تجاوب الطلاب بشكل كبير فاجأ حتى القائمين على العمل في الجمعية.
تم التركيز على المرحلة الإعدادية لكونها الأكثر تعرضاً لخطر الوقوع في شرك التدخين. فكانت مجموعة المتطوعين المحاضرين تدخل الصفوف مصطحبة وسائل العرض و الإيضاح فيعرضون أثناء محاضرتهم الحوارية " البعيدة عن الأسلوب التلقيني " أفلام فيديو وثائقية مؤثرة و كرتونية ممتعة و صور متنوعة حول و أضرار التدخين و دوافعه. وكان تجاوب وتفاعل الطلاب و الإدارات و المدرسين جيداً.
و بناء على تعاون بعض الإدارات المتميز تم في الفصل الثاني التركيز على بعض المدارس بمشروع متابعة الطلاب حيث كلفوا بإجراء نشاطات ضمن مدرستهم (رسوم- رياضة- مواضيع إنشائية) و حتى في بيوتهم قاموا بإجراء حوارات مع المدخنين و سجلوها و ناقشوها مع المتطوعين في جلسة المتابعة
إلا أن الجمعية أبدت قلقها وعلى لسان حمدون نفسه، من انتشار التدخين بين الكادر التدريسي في المدارس سواء بشكل علني وأمام الطالب أو بشكل غير معلن وبينت أن من شأن هذه الظاهرة أن تؤثر سلبا على حملات التوعية لأن الطالب أول ما ينتبه إلى أستاذه ومعلمه...
قلق الجمعية هذا يتوافق مع نتائج البحث الذي أجرته الحكومة السورية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عام 2002 في المدارس الإعدادية والذي أظهر أن قرابة 40% مـن الإداريين، و 25% من معلمي مواضيع الصحة، يدخنـون حالياً؛ وإن 30% من الإداريين، و 16% من معلمي مواضيع الصحة يدخنون يومياً. وخلصت الدراسة حينها إلى أن نسب استعـمال التبغ تتطلب تعزيز برامج مكافحة التبغ لدى العاملين في المدارس بجميع وسائل المكافحة وبالتعاون بين جميع الجهات المعنية، مع التركيز على الإداريين والإناث.


معلومات رقمية

المسح العالمي حول التبغ والشباب السوري (2002): شمل المسح طلبة المرحلة الإعدادية بالمدارس (الفئة العمرية 13-15 عاماً). بلغ معدل انتشار استعمال التبغ 20.9٪ في حين بلغ معدل انتشار استعمال السجائر 7.0٪ وبلغ معدل انتشار استعمال منتجات التبغ الأخرى (الأركيلة، أو السيجار، أو الغليون) 18.5٪.
المسح العالمي حول التبغ والعاملين في المدارس السورية (2002): بلغ معدل انتشار استعمال التبغ لدى الإداريين 39.5٪ (38.5٪ لدى الذكور و30.8٪ لدى الإناث)، في حين بلغ معدل انتشار الاستعمال اليومي للتبغ 29.9٪ (27.4٪ لدى الذكور و28.4٪ لدى الإناث)؛ أما لدى معلمي مواضيع الصحة فبلغ معدل انتشار استعمال التبغ 24.9٪ (41.3٪ لدى الذكور و16.0٪ لدى الإناث)، في حين بلغ معدل انتشار الاستعمال اليومي للتبغ 15.9٪ (21.9٪ لدى الذكور و11.5٪ لدى الإناث).
تقديرات مؤسسة التبغ السورية (2008): قدَّرَت المؤسسة العامة للتبغ في سورية، حاجة السوق المحلية من السجائر بنحو 22 ألف طن، تقارب قيمتها الـ 26 مليار ليرة سورية أي أكثر من نصف مليار دولار.
دراسة المركز السوري لأبحاث التدخين (2008): أظهرت تفشي عادة تدخين السجائر بنسبة 60 % لدى الرجال و23% لدى النساء، وازدياد تفشي تدخين النرجيلة ليبلغ معدل استعمالها 20% من الرجال و6% عند النساء بالإضافة إلى تعرض 98 % من غير المدخنين لدخان السجائر
.
هل الإعلام هو المسؤول؟


ينقل لنا السيد حمدون عن دراسات عالمية منها صادر عن منظمة الصحة العالمية ومنها عن جهات دولية أخرى أن معدل ازدياد المدخنين سنوياً في بلدان العالم النامي وصلت إلى 35% فيما يتناقصون في الغرب المتقدم بمعدل 15% سنوياً... ونتيجة التراجع هذا تزداد الهجمة الإعلانية في قبل الشركات العملاقة المصنعة للتبغ موجهة سهامها إلى دول العالم الثالث...
وفيما تلزم دول غربية كثيرة مصنعي التبغ في فترات معينة من السنة وضع صور مؤثرة على علب السجائر تظهر النتائج الصحية الكارثية للتدخين، وفيما تفرض قوانين كثيرة حول العالم قيوداً تشريعية واجتماعية تحاصر بها المدخنين، تجد الإعلانات التجارية عن التدخين الطريق معبدة لدخول بلدان العالم الثالث حتى عبر الحدود.
انضمت سورية إلى اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ عام 2004م؛ وكان مرسوم تشريعي صدر عام 1996 منع الإعلان عن التبغ بجميع أنواعه أو الدعاية له في وسائل الإعلام المرئية أو المقروءة أو المسموعة أو بأي وسيلة إعلانية أخرى أياً كان نوعها، كما تضمن معاقبة المخالفين. وفي عام 2005م صدر عن رئاسة الوزراء بلاغ بمنع تدخين جميع أنواع منتجات التبغ في جميع المنشآت التابعة للجهات العامة.
إلا أن المشكلة ليست في القوانين والتشريعات كما تراها الجمعية السورية لمكافحة التدخين بل المشكلة في تطبيق وتفعيل تلك القوانين وهنا يشير الأستاذ حمدون إلى أن المرسوم الجمهوري الذي منع الإعلان عن التبغ شمل من ضمن ما شمل الإعلان غير المباشر في الأفلام والدراما التلفزيونية متسائلاً كيف أهمل الأمر بالنسبة للدراما وبات متواجداً بكثرة في الأعمال التلفزيونية السورية!
وهنا يشير الأستاذ حمدون وبشكل مباشر إلى أن الجمعية تعتبر أن أهم عامل من عوامل انتشار التدخين هو الإعلان المباشر وبدرج أكبر الإعلان غير المباشر عن طريق الإعلام وتحديداً الدراما التي بات ظهور المدخنين من الجنسين قاسم مشترك في معظم شخصياتها...
وبهذا الصدد يذكر أن الجمعية شكلت لجنة لمتابعة تفعيل وتنفيذ القوانين مع الجهات العامة الحكومية وكل الجهات التي لها علاقة مباشرة بتنفيذ هذه القوانين وتطبيقها.



معلومات رقمية

المسح العالمي حول التبغ والشباب السوري (2002): شمل المسح طلبة المرحلة الإعدادية بالمدارس (الفئة العمرية 13-15 عاماً). بلغ معدل انتشار استعمال التبغ 20.9٪ في حين بلغ معدل انتشار استعمال السجائر 7.0٪ وبلغ معدل انتشار استعمال منتجات التبغ الأخرى (الأركيلة، أو السيجار، أو الغليون) 18.5٪.
المسح العالمي حول التبغ والعاملين في المدارس السورية (2002): بلغ معدل انتشار استعمال التبغ لدى الإداريين 39.5٪ (38.5٪ لدى الذكور و30.8٪ لدى الإناث)، في حين بلغ معدل انتشار الاستعمال اليومي للتبغ 29.9٪ (27.4٪ لدى الذكور و28.4٪ لدى الإناث)؛ أما لدى معلمي مواضيع الصحة فبلغ معدل انتشار استعمال التبغ 24.9٪ (41.3٪ لدى الذكور و16.0٪ لدى الإناث)، في حين بلغ معدل انتشار الاستعمال اليومي للتبغ 15.9٪ (21.9٪ لدى الذكور و11.5٪ لدى الإناث).
تقديرات مؤسسة التبغ السورية (2008): قدَّرَت المؤسسة العامة للتبغ في سورية، حاجة السوق المحلية من السجائر بنحو 22 ألف طن، تقارب قيمتها الـ 26 مليار ليرة سورية أي أكثر من نصف مليار دولار.
دراسة المركز السوري لأبحاث التدخين (2008): أظهرت تفشي عادة تدخين السجائر بنسبة 60 % لدى الرجال و23% لدى النساء، وازدياد تفشي تدخين النرجيلة ليبلغ معدل استعمالها 20% من الرجال و6% عند النساء بالإضافة إلى تعرض 98 % من غير المدخنين لدخان السجائر.


 

 
 

"تقترب أسعار الشقق في المالكي والمزة، من أسعار نظيراتها في باريس ولندن، ويبلغ سعر الشقة نحو 90 مليون ليرة سورية.!"

تتمة ...
   
 
"مسَجلي..اعملي مس كول...بشوفك على الماسنجر...لازم يكون في بينا كونتاكت...ابعتلي ايميل.."
تتمة ...
   
 
أيها المواطن الشاب المتسكع مساءً في الغساني والشعلان، وأنت أيها المواطن المنتظر صباحاً لفرصة عمل كعامل مياوم، أنت المواطن الذي تقف أربع ساعات على أبواب السفارات،
تتمة ...